الصفحات

الخميس، 11 أيلول، 2014

(جبران باسيل: "لا بد من جبهة مشتركة ضد الدولة الإسلامية")

صحيفة الفيغارو 11 أيلول 2014 ـ مقابلة مع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل ـ أجرت المقابلة مراسلتها في لبنان سيبيل رزق Sibylle Rizk

سؤال: ستجتمعون مع جون كيري الذي يزور المنطقة حالياً لحشد الحلفاء من أجل "تدمير" الدولة الإسلامية. هل توافقون على هذا الهدف، وما هي شروط نجاحه؟ هل سيكون مقبولاً أن يكون بشار الأسد جزءاً منه؟
جبران باسيل: بدون الذهاب حتى الحديث عن تحالف، لا بد من جبهة مشتركة. إذا لم يحصل ذلك، سيغتنم الجهاديون أقل شرخ. إنها معركة مبدأ، أي معركة الإنسانية ضد الوحوش. لا يمكن استبعاد أي شخص يرغب أو يملك الوسائل بأن يكون جزءاً في هذه المعركة. ليس هناك خيار. ثم سيأتي الوقت لاحقاً للعودة إلى الخلافات وصراعات النفوذ الإقليمية. ما زال الكثيرون يعيشون في حالة إنكار للواقع بشكل سيُكلفنا ثمناً باهظاً جداً، ولكن الذين اعتقدوا ببراءة بالربيع العربي ـ أو الذين أرادوا استغلاله ـ أخطأوا جميعاً. استفاد الجهاديون من هذه الحسابات الخاطئة. يعني ذلك أنني لا أريد الانغلاق داخل بديل وحيد بين الدكتاتورية أو الإسلامويين. يبقى ممكناً العمل من أجل عمليات انتقالية ديموقراطية.
سؤال: بدأ لبنان مسعى جديداً لدى المحكمة الجنائية الدولية، ما هو هدفكم؟
جبران باسيل: أردنا إطلاق عملية ملاحقة جنائية ضد الجهاديين عبر اقتراح تزويد النائب العام للمحكمة ببعض المعلومات التي تسمح بملاحقة بعض مواطني الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية. على سبيل المثال، يبلع عدد الجهاديين الفرنسيين أكثر من سبعمائة. رد النائب العام بشكل إيجابي. إن اللجوء إلى العدالة الدولية يشكل جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية إيقاف الدولة الإسلامية.