الصفحات

الجمعة، 22 تشرين الثاني، 2013

(إيران: باريس ستعيد افتتاح منصب الملحق التجاري في طهران في بداية عام 2014)

 مدونة جورج مالبرونو Georges Malbrunot الإلكترونية 22 تشرين الثاني 2013

     سترسل باريس في بداية العام القادم ممثلاً جديداً مكلفاً بالشؤون الاقتصادية والتجارية لدى سفارتها في طهران. تم إلغاء هذا المنصب قبل عدة سنوات، لأن فرنسا لم تكن تريد قيام شركاتها بالاستثمار في بلد متهم بالإعداد للحصول على القنبلة النووية. يعمل الصناعيون والدبلوماسيون الفرنسيون في طهران منذ عدة أشهر من أجل إعادة فتح هذا المنصب واستباق فك الجليد عن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران. ولكن وزارة الخارجية الفرنسية كانت تعارض حتى الآن.
     خلال هذا الوقت، أشار رجل أعمال فرنسي بغيظ إلى أن الإيطاليين ضاعفوا عدد ممثليهم التجاريين في سفارتهم "وحتى البريطانيون الذين يعتبرهم الإيرانيون كالشيطان الصغير الواقف وراء الولايات المتحدة، أصبحوا يتحركون بنشاط حالياً من أجل العودة إلى السوق الإيراني".
     ستقوم نقابة أرباب العمل في فرنسا بتنظيم بعثة إلى إيران في نهاية شهر كانون الثاني وبداية شباط 2014 بحضور بعض رؤساء الشركات المهتمين بهذا السوق الكبير الذي يضم ثمانين مليون مستهلك. قال أحد الصناعيين الفرنسيين غاضباً: "للأسف، هناك خطر بأن نصل بعد الجميع"، وأعرب عن خشيته من التداعيات السلبية للموقف الدبلوماسي الفرنسي الذي يقف في طليعة الدول التي تريد منع إيران من التقدم نحو القنبلة، وهذا ما أظهرته المفاوضات الأخيرة في جنيف. اعترف رجل أعمال فرنسي آخر قائلاً: "إن المسؤولين الإيرانيين غاضبون. إنهم يهددون بأننا سندفع ثمن ذلك".