الصفحات

الأربعاء، 6 تشرين الثاني، 2013

(مقتل جامع جامع أيقظ الأشباح في لبنان)

صحيفة اللوموند 6 تشرين الثاني 2013 بقلم مراسلتها في لبنان لور ستيفان Laure Stephan

     تعرّض الشرطي اللبناني إلياس طانيوس، الذي كان يؤيد حزب الكتائب سابقاً، للتعذيب داخل مبنى أجهزة الاستخبارات السورية في بيروت بنهاية عام 1992. أكد إلياس طانيوس الذي بقي معتقلاً ثماني سنوات في سورية قائلاً: "تعرضت للتعذيب من قبل جامع جامع شخصياً". اغتيل جامع جامع في دير الزور بتاريخ 17 أيلول الماضي، وتبنت عدة مجموعات مثل جبهة النصرة عملية الاغتيال، ولكن ظروف العملية ما زالت غامضة. تعتبر بعض وسائل الإعلام العربية أنه ربما قام النظام بتصفية جامع جامع.

     كان سيتم استجواب جامع جامع في إطار التحقيق باغتيال رفيق الحريري عام 2005. يتحمل جامع جامع مسؤولية تعذيب ومقتل بعض اللبنانيين المسلمين أو المسيحيين داخل مبنى أجهزة الاستخبارات السورية في بيروت، ولكن عددهم غير معروف. تقدم إلياس طانيوس بشكوى ضد جامع جامع وثلاثة ضباط سوريين آخرين عام 2010 بعد عشر سنوات من الإفراج عنه، ويأمل بمحاكمة بقية الضباط الذين ما زالوا على قيد الحياة.