الصفحات

الثلاثاء، 3 حزيران، 2014

(مهدي نيموش، محمد المراح الجديد)

صحيفة الفيغارو 2 حزيران 2014 بقلم جان مارك لوكلير Jean-Marc Leclerc

     اعتقلت الشرطة الفرنسية بالصدفة المواطن الفرنسي مهدي نيموش Mehdi Nemmouche (29 عاماً) خلال تفتيش روتيني قام به رجال الجمارك يوم الجمعة 30 أيار لإحدى الحافلات في محطة القطارات بمدينة مارسيليا، كانت الحافلة قادمة من مدينة أمستردام الهولندية. تم توجيه الاتهام لهذا الرجل بإطلاق الرصاص على أربعة أشخاص في المتحف اليهودي في بروكسل بتاريخ 24 أيار، وقتله ثلاثة أشخاص على الفور. سيعيد القبض على مهدي نيموش استئناف الجدل حول مراقبة بعض الفرنسيين الذين يذهبون للقتال في سورية، لأنه يبدو أن الأجهزة الفرنسية لمكافحة الإرهاب فقدت أثره على الرغم من وجود اسمه في لائحة الأشخاص الموضوعين تحت الرقابة، كما كان عليه الحال مع محمد المراح.
     لم يكشف المحققون الفرنسيون والبلجيكيون عن خبر القبض على مهدي نيموش إلا يوم الأحد 1 حزيران، وأشار النائب العام البلجيكي إلى أن السبب هو "القيام بعملية مداهمة صباح يوم الأحد في منطقة Courtrai والقبض على شخصين يجري التحقيق معهما حالياً".
     عثرت الشرطة داخل حقائب مهدي نيموش على قطعة قماش كبيرة مكتوب عليها اسم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، هذه المجموعة الجهادية الناشطة في سورية والتي بقي فيها مهدي نيموش أكثر من عام ابتداءاً من نهاية عام 2012. كما عثرت الشرطة في حقائبه على بندقية كلاشينكوف ومسدس وذخيرة بالإضافة إلى كاميرا محمولة من أجل تصوير عملية الاغتيال التي قام بها في بلجيكا. وكشف مصدر قضائي فرنسي عن وجود تسجيل صوتي بصوت مهدي نيموش يقول فيه: "ارتكبت عملية الاغتيال ضد يهود بروكسل".