الصفحات

السبت، 1 شباط، 2014

(العدالة تسعى إلى قطع الطريق أمام الجهاد في سورية)

صحيفة الليبراسيون 1 شباط 2014 بقلم باتريسيا تورانشو Patricia Tourancheau

     تحاول العدالة والشرطة إيقاف اتساع ظاهرة الشباب الفرنسيين الذين يجذبهم الجهاد في سورية. ولذلك، تم توجيه الاتهام "بالمشاركة في أعمال إجرامية بالاتصال مع مجموعة إرهابية" إلى الطالبين الفرنسيين اللذين ذهبا من مدينة تولوز إلى تركيا بتاريخ 6 كانون الثاني في محاولة للذهاب والقتال ضد قوات بشار الأسد. لقد عاد هذان الطالبان في المرحلة الثانوية إلى فرنسا مع أقاربهما بعد ثلاثة أسابيع. أشار أحد المحققين إلى أن هذا الاتهام النادر الحدوث ضد القاصرين يهدف إلى "تثبيط همة بقية الشباب الصغار بالسن الذين أصبحوا راديكاليين على الأنترنت، وينوون الذهاب إلى هناك".
     تحاول السلطات الفرنسية القضاء على هذه الظاهرة التي تمس مئات الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و25 عاماً، وتم تجنيدهم وإثارة حماستهم للجهاد على المواقع الإسلامية والفيسبوك وسكايب. أشارت مجلة الإكسبريس الفرنسية إلى أنه "يجري حالياً 33 تحقيق قضائي"، وأن العدالة تريد الإسراع بمحاكمة الجهاديين المحتملين من أجل "أن يكون ذلك بمثابة الدرس، لأنهم لا يدركون بأن ما يقومون به هو جريمة" كما يقول أحد القضاة.