الصفحات

الأربعاء، 31 تموز، 2013

(الإسلاميون يختطفون رجل دين يسوعي في سورية)

موقع الأنترنت لصحيفة الفيغارو 30 تموز 2013 بقلم سونيفا روز Sunniva Rose

     اختطف الإسلاميون رجل الدين المسيحي باولو دالوغليو في شوارع الرقة، وهو شخصية دينية محترمة انضمت إلى المعارضة السورية. سقطت مدينة الرقة بأيدي جهاديي الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام المرتبطة بتنظيم القاعدة في شهر آذار الماضي، يبدو أن هذه المنظمة لم ترض عن تصريحاته التي أدانت أعمال العنف التي ارتكبتها ضد السكان الأكراد في مدينة تل أبيض على الحدود التركية.
     كان الأب باولو متواجداً في سورية منذ الأسبوع الماضي. لقد قرر الذهاب إلى الرقة على الرغم من تحذيره من تزايد عمليات الخطف التي تقوم بها المجموعات الإسلامية ضد المعسكر الليبرالي. قال أحد الدبلوماسيين الغربيين: "لقد أصرّ على الذهاب". كتب الأب باولو على صفحته في الفيسبوك قبل فترة قصيرة من اختفائه: "أشعر بالسعادة لسببين: الأول هو أنني في مدينة محررة، والثاني هو الاستقبال الرائع الذي قوبلت به. يمشي الناس في الشوارع بحرية وانسجام. إنها صورة الوطن الذي أتمناه لجميع السوريين".
     كتب الأب باولو في كتابه الأخير هذا العام: "لدي إيمان كامل بأنه حتى مع إسلاميي تنظيم القاعدة الموجودين هنا، سنقوم جميعاً بتجربة اعتناق الإيمان بالله". ولكنه كان يعترف بأخطار راديكالية المعارضة السورية، وقال في مقابلة مع صحيفة الفيغارو في شهر أيار: "الخطر هو ألا ينجح الإسلاميون الديموقراطيون بالسيطرة على الإسلاميين الراديكاليين المرتبطين بتنظيم القاعدة. يجب أن تضمن السلطة أمن الجميع: المثقفين والصحفيين والمسيحيين".