الصفحات

الاثنين، 8 تموز، 2013

(سورية: هل ستسقط المدينة القديمة في حمص بأيدي النظام)

موقع الأنترنت لصحيفة الفيغارو 5 تموز 2013 بقلم جورج مالبرونو Georges Malbrunot

     قال أحد سكان حمص (أنور) على الهاتف: "وضعنا سيء جداً! تزايد القصف على حي الخالدية في الأيام الأخيرة. هناك نقص في الطعام والأدوية. لا شيء يدخل، ولم أستطع إخراج أي مدني منذ عدة أشهر". طلب أنور عدم ذكر اسمه لأنه "مُهدد من الجانبين". يسعى الجيش النظامي منذ حوالي أسبوع إلى استعادة السيطرة على المدينة القديمة التي تُمثل أحد آخر معاقل التمرد ضد بشار الأسد في العاصمة القديمة للثورة السورية.
     يتعرض سبعون مسيحياً و2500 مدني مسلم للحصار منذ أكثر من عام من قبل الجيش الذي قرر القضاء على هذا المعقل الذي تبلغ مساحته 2 كيلومتر مربع، ويختبىء فيه عدة مئات من المقاتلين المصممين على القتال حتى الموت. من بينهم كتبية الفاروق التي تتعاون مع جبهة النصرة، الحركة الراديكالية الإسلامية التي صنفتها الولايات المتحدة ضمن المنظمات الإرهابية.
     في ظل تفاقم الوضع، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأطراف المتحاربة إلى السماح بخروج "2500 مدني" محاصرين داخل المدينة القديمة بحمص للحصول على العلاج. بالمقابل، اتهمت دمشق المتمردين باستخدام المدنيين كدروع بشرية.  أطلق الإئتلاف الوطني المعارض أثناء اجتماعه في استانبول نداء للمساعدة من أجل "كسر الحصار" على حمص، وقالت عضوة الإئتلاف فرح الأتاسي: "أعطونا الأسلحة المتطورة لرد عدوان الأسد".

     أشار أحد سكان حمص (عمر) على الهاتف إلى أن "الجيش دخل حي الخالدية صباح يوم الجمعة 5 تموز. قال الجيش لنا أنه بحاجة إلى السيطرة على مبنيين أو ثلاثة من أجل تحرير الخالدية من المتمردين، وأنه سيُحرر حمص بالكامل بعد يومين أو ثلاثة أيام". لننظر ونرى.