الصفحات

السبت، 9 آب، 2014

(يجب على فرنسا إيقاف هجوم الجهاديين)

 صحيفة الفيغارو 9 آب 2014 ـ مقابلة مع المدير العام لجمعية مساعدة مسيحيي الشرق Œuvre d’Orient المونسنيور باسكال غولنيش Pascal Gollnisch ـ أجرت المقابلة ديان دوفورتانييه Diane de Fortanier

سؤال: ما هي الحلول للقضاء على الجهاديين العراقيين؟
باسكال غولنيش: يجب أولاً معرفة من يقوم بتمويل الدولة الإسلامية؟ يجب على الأمم المتحدة القيام بتحقيق دولي للحصول على أجوبة من أجل القضاء على هذه المنظمة الإرهابية بأسرع وقت. يجب على تركيا بشكل خاص إيضاح موقفها تجاه الدولة الإسلامية، وكذلك الأمر بالنسبة للسعودية ودول الخليج. من جهة أخرى، يحتاج مقاتلو البشمركة إلى دعم عسكري عاجل من أجل تحرير منطقة نينوى والموصل وقراقوش وجميع المدن التي استولت عليها قوات الخلافة المزعومة. فيما يتعلق بالحلول السياسية، فإنها تحتاج بالضرورة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في بغداد. لم يعد بالإمكان بقاء رئيس الحكومة الفيدرالية العراقية نوري المالكي الذي أثبت عجزه عن حل الأزمة، بل وساهم في تفاقمها. تراجعت أهمية مسألة استقلال كردستان إلى المرتبة الثانية، ويجب على العراق وكردستان تشكيل جبهة موحدة أمام التهديد الجهادي.
سؤال: ماذا يجب أن تفعل فرنسا؟
باسكال غولنيش: يحتاج  اللاجئون لكل شيء. يجب على المجتمع الدولي وفرنسا توفير الوسائل اللازمة بشكل عاجل بانتظار التوصل إلى حلول حاسمة لإسكان هؤلاء الأشخاص. لا يمكن أن يكون اللجوء حلاً دائماً، ما زال هناك أربعمائة ألف مسيحي في العراق، ونحن لا نستطيع استقبالهم جميعاً. إن الحل المثالي هو أن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم على المدى البعيد. من مصلحة فرنسا إيقاف الهجوم الجهادي الذي سيصل في النهاية إلى البحر المتوسط، وفي هذه اللحظة، سيكون لدينا حدود مشتركة مع الدولة الإسلامية! يجب منع ذلك مهما كان الثمن. قام رئيس الجمهورية بتعبئة الوسائل العسكرية في مالي من أجل مواجهة التهديد الإرهابي، نحن في وضع مماثل اليوم.