الصفحات

الأربعاء، 13 شباط، 2013

استقالة قداسة البابا بينيدكتس السادس عشر في الصحف الفرنسية


1 ـ صحيفة الفيغارو بقلم صوفي دورافينيل Sophie de Ravinel (13 شباط 2013)
ـ عقد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مؤتمراً صحفياً مساء يوم الاثنين 11 شباط مع الرئيس النيجيري غودلاك جوناتان، وسمح الرئيس الفرنسي لنفسه في هذا المؤتمر بالحديث بنوع من الاستهزاء حول استقالة قداسة البابا عندما قال: "نحن لن نتقدم بمرشحين". أثارت هذه الدعابة بعض الانتقادات لدى بعض المسؤولين الفرنسيين مثل: وزير الداخلية السابق كلود غيان.
ـ أشار بعض محللي تفكير الرئيس الفرنسي إلى أنه تمت إساءة تفسير مزحة فرانسوا هولاند الذي ربما كان يُفكّر بالنفوذ الذي كان يُمارسه المسؤولون السياسيون لفترة طويلة على اجتماعات الكرادلة، أو ربما أراد فرانسوا هولاند توجيه الحديث بشكل غير مباشر إلى الرئيس النيجيري الذي يُفكّر بلا شك بدعم ترشيح أحد الكاردينالات الأفارقة. في هذه الحالة، يعني كلام فرانسوا هولاند  أنه لا يتمنى أو لا يعتقد بإمكانية انتخاب كاردينال فرنسي لرئاسة الكنيسة الكاثوليكية من أصل أربعة كاردينالات فرنسيين يحق لهم ترشيح أنفسهم.
2 ـ صحيفة الفيغارو بقلم جان ماري غينوا Jean-Marie Guénois (13 شباط 2013)
ـ يتصف رعايا الكنيسة الكاثوليكية في شمال أوروبا وشمال أمريكا (فرنسا، ألمانيا، سويسرا، بلجيكا، هولندا) بارتفاع أعمارهم، ولكن مع إعطاء فرص كبيرة لدخول الشباب. فيما يتعلق بجنوب أوروبا (إيطاليا، اسبانيا، البرتغال)، فإن الاحتمالات تتجه نحو ارتفاع الأعمار بشكل متسارع. فيما يتعلق بمعاقل الكنيسة الكاثوليكية في بولونيا والمكسيك والفليبين، فإنها مُزدهرة ولكنها تواجه بعض التحديات. وفي كمبوديا وفييتنام، هناك آمال كبيرة. في أمريكا اللاتينية، ما زال الوضع غامضاً، ولكنه يتصف بالكثير من الديناميكية. في إفريقيا، تشهد الكنيسة الكاثوليكية اتساعاً كبيراً. أخيراً، يعتبر الباحثون أن المسيحيين في الشرق الأوسط في طريقهم نحو الزوال، إنه ملف مُعقد وله منطقه الخاص.
ـ تواجه الكنيسة الكاثوليكية ثلاثة أخطار هي: الدنيوية وصعود الإسلام وصعود البروتستانتية الإنجيلية. تشير الإحصائيات إلى انخفاض عدد الأشخاص الذين ينخرطون بالعمل الديني داخل الكنيسة الكاثوليكية باستثناء أفريقيا وأمريكا وآسيا التي تشهد ارتفاعاً مذهلاً لعدد هؤلاء الأشخاص. يزداد عدد الكاثوليك في العالم بشكل مستمر ولاسيما في أفريقيا، ووصل عددهم إلى مليار ومئتي مليون، أي أكبر من عدد المسلمين في العالم.
3 ـ صحيفة الفيغارو بقلم جان ماري غينوا Jean-Marie Guénois (13 شباط 2013)
ـ كان قداسة البابا بينيدكتس السادس عشر قد وصف الإعلان عن انتخابه عام 2005 بالممر نحو "المقصلة"، ولم يقم بإعداد المكائد للوصول إلى هذا المنصب، ولم يُفكّر به إطلاقاً، كان البعض يُفكّر بالنيابة عنه. أثارت استقالته الصدمة، ولكنها تنسجم مع خضوعه لانتخابه عام 2005.
ـ إن الذين يعرفون قداسة البابا بشكل شخصي، لا يمكنهم أن يتصوروا لحظة واحدة أنه استقال لكي يتحكم بانتخاب خليفته بشكل أفضل.
4 ـ صحيفة اللوموند بقلم ستيفاني لوبارس Stéphanie Le Bars (13 شباط 2013)
ـ ظهر في الأشهر الأخيرة أن قداسة البابا كان "يقوم بتنظيم المنزل" لكي يُسلمه إلى الآخرين. لقد قام بتنظيمم اجتماعين للكرادلة من أجل تجديد أعضاء تجمع الكرادلة بشكل جوهري، هذا التجمع  الذي سيُكلّف بمهمة انتخاب الشخص الذي سيخلفه. إنها وسيلة لكي يترك بصمته على الاجتماع القادم للكرادلة.
ـ كان زيارات قداسة البابا نادرة في العالم بسبب تعبه الجسدي، قال أحد الأساقفة الفرنسيين: "إن عجزه عن زيارة الكنائس المحلية أصبح أمراً إشكالياً". ما زالت صورة العالم الكاثوليكي متأثرة بفترة احتضار قداسة البابا يوحنا الثاني، وأضاف الأسقف الفرنسي أن العالم الكاثوليكي يتطلع اليوم إلى "المضي إلى الأمام مع شخص يتمتع بصحة جيدة".
ـ أكد قداسة البابا على ضرورة التمتع بالقوة للقيام بمهمته، وأعطى بعض المؤشرات حول صفات الشخص الذي سيخلفه بتاريخ 31 آذار القادم قائلاً: "يعيش عالم اليوم تغيرات دائمة، ولذلك فإن قوة الجسد والروح ضروريان لحكم الفاتيكان والتبشير بالانجيل". يبدو أن ذلك يستبعد الكرادلة الأكثر هرماً.
ـ هل يجب أن يكون قداسة البابا الجديد إيطالياً لكي يستطيع إعادة تنظيم المنزل من الداخل، ولاسيما أن الكرادلة الإيطاليين يعرفون الوضع من الداخل بشكل ممتاز؟ إن مركز الثقل في الكنيسة الكاثوليكية يتحول نحو الجنوب، هل يجب أن يكون قداسة البابا الجديد من أفريقيا أو أمريكا اللاتينية أو حتى آسيا، هذه المناطق التي يتحلى المؤمنون الكاثوليك فيها بديناميكية واضحة؟
ـ هناك اسم مُتداول بكثرة خلال الأشهر الأخيرة، دون أن يعني ذلك ضماناً لنجاحه أثناء التصويت، هو مطران مدينة ميلانو الإيطالية أنجيلو سكولا Angelo Scola (71 عاماً)  الذي قام قداسة البابا بترقيته إلى هذا المنصب المرموق، وهو أحد المنخرطين في الحوار مع الإسلام. هناك أسماء أخرى مرشحة مثل الكاردينال الكندي (من كيبيك) مارك أوليت Marc Oullet (68 عاماً) والنمساوي كريستوف شونبورن Christoph Schönborn (68 عاماً).
ـ فيما يتعلق بمرشحي الجنوب ذي التوجه المحافظ، يبدو أنهم غير قادرين على الحصول على ثلثي الأصوات الضرورية لانتخاب أحدهم. هناك الكاردينال الغاني بيتر توركسون Peter Turkson (65 عاماً) والغيني روبرت سارا Robert Sarah (67 عاماً) والفليبيني لويس أنطونيو تاغل Luis Antonio Tagle (55 عاماً).
ـ أشار الناطق الرسمي باسم الفاتيكان أن قداسة البابا لن يقوم بأي دور في هذه الانتخابات، ولكن حضوره ونصائحه ستُخيم بشدة على عملية انتخاب خليفته.
5 ـ صحيفة اللوموند بقلم فيليب ريديه Philippe Ridet (13 شباط 2013)
ـ نسبة توزيع عدد الكرادلة الذين يحق لهم التصويت حسب المناطق: أوروبا 52 % (منهم 24 % من إيطاليا)، أمريكا اللاتينية 16 %، أمريكا الشمالية 12 %، آسيا 9.5 %، أفريقيا 9.5 %، أوقيانوسيا 1 %.