الصفحات

الاثنين، 11 شباط، 2013

(اختلافات في واشنطن حول سورية)


صحيفة الليبراسيون 9 شباط 2013  بقلم مراسلتها في واشنطن لورين ميلو Lorraine Milot

     كان باراك أوباما لوحده تقريباً ضد تسليح المتمردين السوريين. فقد أشار وزير الدفاع الأمريكي السابق ليون بانيتا ورئيس هيئة الأركان الأمريكية مارتن ديمبسي يوم الخميس 7 شباط في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى أنهما كانا يؤيدان تسليح المعارضة السورية بناء على اقتراح من رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية دافيد بيتراوس. تتلخص هذه الفكرة التي دافعت عنها أيضاً وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، بإرسال الأسلحة إلى مجموعات مُنتقاة بعناية من أجل تعزيز قوتها في مواجهة قوات النظام وفي مواجهة المجموعات الجهادية مثل جبهة النصرة التي تزداد قوتها. كان الهدف من هذه الخطة تسريع سقوط النظام وتعزيز وضمان ولاء القوى المعتدلة التي يمكن أن تحل مكانه. إذاً، لقد قرر باراك أوباما لوحده عدم إرسال الأسلحة إلى سورية بشكل يُخالف رأي قادة وكالة الاستخبارات الأمريكية والبنتاغون ووزارة الخارجية معاً.
     تتأرجح الآراء في واشنطن حول هذا الحذر الكبير من قبل باراك أوباما، وهناك شعور بأن الجمود سيترك سورية تغرق في أسوأ السيناريوهات: أي حرب أهلية ستستمر بعد رحيل بشار الأسد مع خطر انتقال خلايا تنظيم القاعدة من العراق إلى سورية. لقد طلب جون كيري فور وصوله إلى وزارة الخارجية إعلامه عن الوضع في سورية بالتفصيل.