الصفحات

السبت، 4 كانون الثاني، 2014

(الأسلحة المرسلة إلى سورية تُغذي الحرب بين أجهزة الاستخبارات التركية)

صحيفة الفيغارو 4 كانون الثاني 2014 بقلم مراسلتها في تركيا لور مارشاند Laure Marchand

     إن الشاحنة الغامضة في محور الحرب الدائرة بين مختلف أجهزة الاستخبارات التركية. تم إيقاف هذه الشاحنة بتاريخ 1 كانون الثاني عندما كانت في طريقها باتجاه سورية وبداخلها بعض الأسلحة والذخيرة مع المساعدة الإنسانية. لم يستطع رجال الجيش تفتيش حمولة الشاحنة على الرغم من طلب أحد القضاة بتفتيشها. لقد صدر أمر مكتوب من حاكم محافظة هاتاي التي تم فيها إيقاف الشاحنة، بمنع تنفيذ أوامر القاضي. كانت هذه الشاحنة تحت حماية أجهزة الاستخبارات التركية MIT، وأشارت صحيفة Radikal إلى وجود وثيقة موقعة باسم رئيس الحكومة تحصر صلاحية تفتيشها بمكتب رئيس الحكومة. تمكنت الشاحنة من متابعة طريقها، وهي تابعة لجمعية IHH التي استأجرت أسطول مافي مرمرة للذهاب إلى غزة. نفت هذه الجمعية الإسلامية المقربة من رئيس الحكومة علاقتها بالشاحنة، واتهمت إسرائيل وجمعية فتح الله غولن بتدبير هذه العملية سراً. صرح وزير الداخلية التركي Efkan Ala أن الحمولة كانت متهجة إلى التركمان السوريين وأنه "يجب على كل طرف الاهتمام بقضاياه". كان وزير الدفاع التركي قد أكد في شهر كانون الأول أن الأسلحة المرسلة إلى سورية تقتصر على "بنادق الصيد"، وذلك بعد إيقاف شاحنة محملة بـ 935 قذيفة صاروخية.