الصفحات

الخميس، 11 نيسان، 2013

(الشبكة السورية للجهاديين الفرنسيين)


صحيفة اللوموند 11 نيسان 2013 بقلم جاك فولورو Jacques Follorou

     بدأت فرنسا تعرف بشكل أفضل طبيعة التهديد الجهادي داخل أراضيها بعد ثلاثة أشهر من بداية العملية العسكرية الفرنسية في مالي ضد الإسلاميين المسلحين وبعد سنتين من الحرب الأهلية السورية التي فتحت جبهة جديدة. لاحظ المحققون والخبراء الفرنسيون أن هؤلاء الجهاديين يتنقلون بشكل فردي في منطقة الصحراء الإفريقية (الساحل) والمنطقة الأفغانية ـ الباكستانية، بينما تتصف حركة هؤلاء الجهاديين بأنها أكثر تنظيماً بالنسبة للنزاع السوري.
     يبدو أن تنقّل الجهاديين الفرنسيين باتجاه سورية وتواجدهم في صفوف الجهاديين يتصف بأنه أكثر تنظيماً. قال أحد المستشارين الوزاريين في فرنسا: "يُقدّر عدد الفرنسيين الذين لديهم علاقات مع المجموعات الجهادية السورية بثمانين شخصاً. من بين هؤلاء الجهاديين، يجب التمييز بين أولئك الذي قدموا دعماً لوجستياً وأولئك الذي يسعون للاتصال مع المقاتلين ذوي الخبرة". قام جزء من هؤلاء الجهاديين بالمرور عبر بعض الشبكات العراقية، عبر تركيا ومصر، التي تم استخدامها بين عامي 2004 و2006 من قبل الأشخاص القادمين من الدائرة التاسعة عشر في باريس.