الصفحات

الاثنين، 16 أيلول، 2013

(سورية: هولاند يواصل الضغط على الأسد)

صحيفة الفيغارو 16 أيلول 2013 بقلم آلان بارليويه Alain Barluet

     رحب فرانسوا هولاند بالاتفاق الروسي ـ الأمريكي في جنيف يوم السبت 14 أيلول حول إزالة الأسلحة الكيميائية لدمشق، وقال في المقابلة التلفزيونية التي أجراها مع القناة الفرنسية الأولى البارحة 15 أيلول: "إنه مرحلة هامة، ولكنه ليست نقطة الوصول"، واعتبر أنه من الضروري مواصلة الضغط على بشار الأسد قائلاً: "يجب أن يستمر الخيار العسكري، وإلا لن يكون هناك إكراه، وسيمارس مجلس الأمن هذا الإكراه الآن".  اعتبر رئيس الجمهورية أن الحزم الفرنسي بشكل خاص هو الذي سمح بالتفكير بتسوية للأزمة عبر الأمم المتحدة، وأكد قائلاً: "أعطت هذه الإستراتيجية ثمارها. إن الضغط الفرنسي والأمريكي أقنع روسيا باتخاذ المبادرة، وهذا أمر جيد".
     كما أكد الرئيس فرانسوا هولاند أنه سيستقبل وزيري الخارجية الأمريكي والبريطاني يوم الاثنين 16 أيلول من أجل صياغة القرار الذي تم التطرق إليه في جنيف، واعتبر أن هذا القرار يجب أن يكون تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وأضاف أنه من الممكن التصويت على هذا القرار في نهاية هذا الأسبوع. لم يُخف فرانسوا هولاند مدى حجم هذه المهمة، ولاسيما التأكد من من مخزون الأسلحة الكيميائية، واعتبرها عملية "صعبة جداً". وأضاف أن الجدول الزمني المشار إليه في جنيف (إزالة الأسلحة الكيميائية اعتباراً من عام 2014) يتضمن بعض المبالغة في الطموح.
     اعتبر هولاند أنه بعد التصويت على هذا القرار في الأمم المتحدة "سيكون الحل السياسي هو المرحلة التالية"، وأشار إلى أن مثل هذا الهدف يمكن تحقيقه في نهاية شهر أيلول أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال: "إن الطريقة الأفضل هي التوصل إلى اتفاق سياسي، وأن نكون متأكدين من أن الذين سيكلفون بالمرحلة الانتقالية في سورية سيكونون ديموقراطيين حقيقيين. ولكن يجب الانتباه وعدم إيصال أولئك الذين نعتبرهم أيضاً خطيرين مثل بشار الأسد، باعتبار أن بشار والجهاديين هم قتلة".
     كان من الصعب على فرانسوا هولاند عدم الانضمام إلى اتفاق جنيف الذي حظي بترحيب واسع من قبل الصين والجامعة العربية و... سورية التي وصفته "بأنه انتصار تحقق بفضل أصدقائنا الروس".