الصفحات

الثلاثاء، 7 أيار، 2013

(سورية: غارة إسرائيلية ثالثة يلفها الصمت)


موقع الأنترنت لصحيفة الفيغارو 6 أيار 2013 بقلم جورج مالبرونو Georges Malbrunot

     بالإضافة إلى الغارتين اللتين قامت بهما الطائرات الإسرائيلية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي  في سورية، ما زالت هناك غارة إسرائيلية ثالثة يلفها الصمت في إسرائيل وسورية معاً. أكدت لنا عدة مصادر دبلوماسية وعسكرية أن هذه الغارة جرت ليلة السبت 27 نيسان. أشار أحد الدبلوماسيين الذين يتابعون الأزمة السورية عن كثب إلى أن الطائرات الإسرائيلية قامت بقصف هدفها في ضاحية دمشق، ثم حلّقت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية فوق القصر الرئاسي لبشار الأسد في العاصمة السورية. وهذا ما فعلته الطائرات الإسرائيلية أيضاً عام 2007 عندما دمّرت الموقع النووي السوري في الصحراء بشرق سورية.
     في ليلة 27 نيسان، ربما استهدفت الغارة مركز القيادة العسكري المُكلّف بإدارة الأسلحة الكيميائية وليس مركز تخزين هذه الأسلحة. لماذا لم يقل النظام السوري شيئاً حول هذه الغارة الأولى؟ ربما لعدم الظهور بموقف الذي لا يستطيع الرد على "مثل هذا الاعتداء". ولكن اعتباراً من اللحظة التي ازدادت فيها هذه الغارات، اضطرت دمشق إلى الخروج عن تحفظها، واعترفت بالضربات الإسرائيلية التي أوقعت الكثير من القتلى بين الجنود خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي. تُشير المعلومات التي حصلنا عليها أن الضحايا هم بعض عناصر النخبة في الحرس الجمهوري.