الصفحات

الثلاثاء، 25 حزيران، 2013

(عمّ بشار الأسد يبيع قصره في باريس بثمن بخس)

صحيفة الليبراسيون 25 حزيران 2013 بقلم توما هوفنانغ Thomas Hofnung

     حصلت صحيفة الليبراسيون على معلومات مفادها أن رفعت الأسد (76 عاماً)، عمّ الرئيس السوري، قام ببيع عقار مساحته 3600 متر مربع بسبعة طوابق في شارع فوش (Foch) بمبلغ قدره سبعين مليون يورو إلى شركة أوفشور في ماربيا بإسبانيا. يعيش رفعت الأسد الذي كان الرجل الثاني في النظام السوري مُتنقلاُ بين بريطانيا وفرنسا وإسبانيا.
     هناك تفاصيل مهمة: كان العقار معروض للبيع منذ أكثر من عام بمبلغ مئة مليون يورو، ولكن دون أن يجد مُشتري. يبدو أن البائع قرر التخلص من هذا العقار قبل ثلاثة أسابيع، وخفّض الثمن 30 %. ما زالت هوية المشتري مجهولة، ولكن مصدر مُطلع أشار إلى أن بعض الزبائن الروس أظهروا اهتمامهم مؤخراً بشراء هذا العقار. قال أحد الخبراء: "لا يوجد عدد كبير قادر على شراء مثل هذه العقارات في باريس باستثناء ممالك الخليج والروس".
     يملك رفعت الأسد ثروة تُقدّر بمليارات اليورو، ويود معارضو عائلة الأسد معرفة أصلها. أشارت مصادر متطابقة إلى أن رفعت الأسد يملك بناء فخماً في شارع لامبال (Lamballe) بالدائرة السادسة عشر بباريس، وعشرات المنازل في شارع الرئيس كينيدي بباريس بالقرب من مبنى إذاعة فرنسا على نهر السين، بالإضافة إلى أرض مساحتها 45 هكتار في بيسانكور (Bessancourt) في الضواحي الفرنسية (Val-d’Oise) بالقرب من غابة مونمورانسي (Montmorency)، ويوجد فيها اصطبلاً ضخماً للخيول.

     هل كان رفعت الأسد بحاجة إلى أموال نقدية، أم أنه كان خائفاً من الملاحقة القضائية؟ في عام 2012، قام نائبان عن حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية هما: لورانس دريفوس Laurence Dreyfuss ودافيد ألفاند David Alphand بكتابة رسالة إلى نيكولا ساركوزي، وطلبا فيها تجميد أموال عائلة الأسد بدون استثناء. لقد تركزت الأنظار على عائلة الأسد بسبب الأحداث في سورية، وعلى ثرواتها المشبوهة التي يمتلكها أفراد العائلة، سواء كانوا في السلطة أم هربوا منها.